فوائد جل الألوفيرا الطبيعي

جل صبار الألوفيرا الطبيعي

صبار الألوفيرا نبات طبي شهير يستخدم منذ آلاف السنين. معروف بعلاج إصابات الجلد. يمتلك أيضاً العديد من الخصائص المفيدة للصحة. تعرفي أكثر على فوائد الألوفيرا من خلال هذا المقال.

صبار الألوفيرا نبات قصير الساق، أوراقه خضراء سميكة ومدببة، يمكن أن تصل إلى طول حوالي 30 – 50 سم، سبب سماكة الأوراق هو أن كل ورقة مليئة بمادة لزجة تشبه الهلام تخزن الماء. هذا الهلام المملوء هو “الجل” الغني بالعديد من المركبات المفيدة.

صبار الألوفيرا
  • يحتوي على مكونات نباتية صحية

صبار الألوفيرا هو نبات طبي شهير، حيث يحتوي جل الألوفيرا على معظم المركبات النشطة بيولوجياً في النبات، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة. وأصبح يستخدم على نطاق واسع في صناعة مستحضرات التجميل والأدوية والمواد الغذائية.

  • خصائص مضادة للأكسدة ومضاد للبكتريا

مضادات الأكسدة مهمة للصحة. يحتوي جل صبار الألوفيرا على مضادات الأكسدة القوية التي تنتمي إلى عائلة كبيرة من المواد المعروفة باسم البوليفينول.

يمكن أن تساعد مركبات البوليفينول هذه، جنباً إلى جنب مع العديد من المركبات الأخرى في الألوفيرا ، في منع نمو بعض البكتيريا الضارة التي يمكن أن تسبب العدوى في البشر.

  • يسرّع شفاء الحروق

يشيع استخدام الألوفيرا كدواء موضعي، يدهن على الجلد بدلاً من تناوله. لطالما عُرِفَ بعلاج الحروق، بما في ذلك حروق الشمس. تشير الدراسات إلى أنه علاج موضعي فعال للحروق من الدرجة الأولى والثانية.

يبدو أن تطبيق جل الألوفيرا على الحروق يسرّع عملية الشفاء.

  • يقلّل من ترسبات الأسنان

تسوس الأسنان وأمراض اللثة من المشاكل الصحية الشائعة جدًا. واحدة من أفضل الطرق لمنع حدوث ذلك هي الحد من تراكم اللويحات (الأغشية الحيوية البكتيرية) على الأسنان. يقوم الألوفيرا بذلك عن طريق قتل بكتريا المكورات العقدية المنتجة للويحات في الفم، وكذلك خميرة المبيضات البيض.

إذن، عند استخدامه كغسول للفم، فإن جل الألوفيرا النقي فعّال في تقليل تراكم اللويحات السنية مثل غسول الفم المنتظم.

جل الألوفيرا
  • يساعد في علاج القروح

عانى الكثير من الناس من تقرحات في الفم في مرحلة ما من حياتهم. عادة ما تتشكل تحت الشفة، داخل الفم، وتستمر لمدة 7 – 10 أيام.

ثبت أن تطبيق صبار الألوفيرا، إما على شكل مرهم أو جل، يساعد في الشفاء من قرحة الفم، وأيضاً يقلل من الألم المرتبط بها.

  • يقلل من الإمساك

الألوفيرا مفيد لعلاج الإمساك. هذه المرة ليس الجل، ولكن اللاتكس، هو الذي يوفر الفوائد.

اللاتكس عبارة عن بقايا صفراء لزجة توجد تحت جلد الورقة مباشرة. له تأثير ملين قوي، المركب الرئيسي المسؤول عن هذا التأثير يسمى الآلُوين.ٍ

على عكس الاعتقاد الشائع، لا يبدو أن الصبار فعال ضد الاضطرابات الهضمية الأخرى، مثل متلازمة القولون العصبي IBS وداء الأمعاء الالتهابي IBD.

  • يحسن البشرة ويمنع التجاعيد

جل الألوفيرا له تأثيرات مضادة لشيخوخة البشرة. حيث أن تطبيق جل الألوفيرا الموضعي يمكن أن يبطئ شيخوخة الجلد ويحسّن مرونته عن طريق زيادة إنتاج الكولاجين.

كما يمكن لجل الألوفيرا أن يعالج الأمراض الجلدية مثل الصدفية والتهاب الجلد الإشعاعي، ويقلل من الحُمامى (احمرار الجلد).

  • يخفض مستويات السكر في الدم

تم استخدام الألوفيرا أحيانًا كعلاج تقليدي لمرض السكري، يقال أنه يعزز حساسية الأنسولين ويساعد على تحسين ضبط السكر في الدم. لكن لا ينصح باستخدامه على المدى الطويل.

يحتوي الألوفيرا بالتأكيد على العديد من الخصائص العلاجية الفريدة. كما تتوفر منتجات مختلفة من الألوفيرا للشراء في متاجر الأطعمة الصحية أو عبر الإنترنت، بما في ذلك جل الألوفيرا والعصير والمكملات الغذائية والزيت والمسحوق.

تحدثي إلى الطبيب قبل استخدام منتجات الألوفيرا لعلاج الحالة. قومي بتقوية اللثة والأسنان عن طريق غسل الفم بعصير الألوفيرا أو استخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على الألوفيرا.