القشعريرة: ماهي؟ كيف تحدث ولماذا؟ Goosebumps

من منا لم ينتبه شعور القشعريرة أو كما يقال عنه في اللغة العامية تنميل البدن؟ 

هل تسألت يوماً عزيزتي ما هي القشعريرة وما هي أعراضها ودلالاتها؟

سنقدم إليك في المقال التالي الأجوبة عن تساؤلاتك. 

تعتبر القشعريرة من الظواهر الطريفة والغريبة التي تحدث لنا عند البرد، أو عندما نعيش شعوراً معيناً كالخوف أو الرهبة أو غير ذلك

تنتج القشعريرة بسبب تقلص ملايين العضلات الصغيرة المتوضعة أسفل كل شعرة من شعر الجسم مما يسبب انتصاب الشعر باتجاه الأعلى، ويترافق ذلك مع ظهور حبوب ناعمة وصغيرة على الجلد، ويحدث نتيجة انطلاق هرمون الادرينالين في الجسم وهو هرمون الضغط النفسي، 

اذا كنت كنتِ لم تعرفي ماهي القشعريرة حتى الآن انظري إلى الصورة

القشعريرة

لفهم هذه الظاهرة بشكل أكبر رافقينا في هذه الرحلة التخيلية:

تخيلي بأنك تسبحين في أحد أيام الصيف، الشمس حارة، مع وجود نسمات باردة و منعشة، في اللحظة التي تغادرين بركة السباحة و تلامسك هذه النسمات الباردة وتشعرين بالبرودة، على الأغلب ستحصل القشعريرة.

أكملي معنا في خيالك لما بعد خروجك من بركة السباحة، على الأغلب ستحاولين الحصول على بعض الدفء في الداخل و قد تشريين كأساً من الشاي الساخن، وفجأة: تسمعين أغنية قديمة تعيد لك ذكريات محببة مرتبطة بشخص عزيز فقدتيه، مرة أخرى ستشعرين بنفحة من البرودة و ستحصل القشعريرة.

ما الرابط بين الأمرين المذكورين حتى تحدث تجاههما ردة فعل الجسم نفسها ( القشعريرة ) إنها فيزيولوجيا العواطف.

أما طبياً اذا حدثت القشعريرة مع رجفان وارتفاع في درجات الحرارة فلا يجب تجاهلها مطلقا لأنها مؤشر جوهري إلى وجود التهاب ما يكون غالباً بكتيرياً خطيراً. 

ماهي أسباب القشعريرة؟ 

قد تكون القشعريرة عرضاً جانبياً لتناول دواء جديد: في حال حدثت دون وجود حمى، لذا عليك عزيزتي قراءة النشرة المرفقة بعلبة الدواء واستشارة طبيبك فوراً. 

الشعور بالبرودة العادية أو نتيحة وجود مرض ما مثل السكري وأمراض القلب، ويجب هنا التنويه أنه في حال استمرار القشعريرة بالرغم من زوال أسبابها يعد اشارة خطيرة إلى الإصابة بعضة الصقيع وهي حالة طيبة خطيرة للغاية. 

فرط النشاط: نتيجة القيام بحركة زائدة وهي حالة شائعة لدى النساء عند ممارستهن الرياضة أو بعض الأنشطة الجسدية الشديدة في أجواء إما باردة أو حارة جداً، بسبب حدوث تغيير كبير في حرارة الجسم المركزية وبالتالي حدوث القشعريرة. 

سوء التغذية: ونقص العناصر الأساسية الغذائية في الجسم. 

قصور في الغدة الدرقية: بسبب نقص إنتاج الهرمونات الكافية لتنظيم عمليات الأيض، فتزيد من حساسية الجسم والشعور بالقشعريرة حتى لأقل درجات الحرارة برودة. 

الحالة النفسية وحالات التأثر الشديد: مثل الخوف والهلع أو الاستماع إلى أغان مؤثرة. 

نقص سكر الدم: في حال حدوث القشعريرة بهذا السبب يكون الأمر خطيراً وبحاجة إلى تدخل طبي. 

الانفلونزا والزكام

وانتانات الدم وغيرها من الأمراض التي تعد القشعريرة عرضاً صحياً خطيراً لا يجوز الاستهانة به