كيف تزيدين ذكاء طفلك

في البداية، دعيني أهنئك لمجرد أنك تقرئين هذا المقال، فهذا يدل كم أنتِ أمّ عظيمة لأنك تبذلين جهدك لتقدمي لطفلك أفضل ما تستطيعين، أقدّر فعلاً ما تفعلينه من أجله، لك مني كل الاحترام

سنحاول في هذا المقال استعراض بعض النصائح المهمة لتنمية ذكاء طفلك و جعله عبقرياً، ولكن بداية، سنتعرف على مفهوم العبقرية، و متى نقول عن شخص ما أنه عبقري؟ ثم نذكر لك نصائحنا لتنمية ذكاء طفلك

تعريف العبقرية

استناداً لمعايير IQ: العبقري هو الشخص الذي يبلغ معدل ذكائه IQ ١٤٠ أو اكثر.


هل يمكن زيادة معدل الذكاء IQ؟

IQ – زيادة ذكاء الطفل

يمكنك أن تعلمي طفلك أن يستخدم إمكاناته و يسخرها للوصول للأجوبة التي يحتاجها بدلاً من منحه الأجوبة الجاهزة، ساعديه في تنمية مهارة التخطيط و التنظيم و هذا سيحسن كثيراً من مهاراته الأكاديمية في عمر لاحق، إن إمكانية تطوير القدرات الذهنية للأطفال تحت عمر ١٠ سنوات كبيرة جداً، لذا فالجواب على سؤالنا: نعم، يمكن زيادة معدل IQ

كيف تزيدين معدل ذكاء طفلك؟

يبدأ دماغ الطفل بالنمو قبل ولادته، و يستمر في نمو متسارع حتى الرابعة من عمره، وقبل عمر دخول الروضة يكون دماغ طفلك قد وصل إلى ٩٠ ٪؜ من حجم الدماغ لدى البالغين، لذا هناك الكثير مما تستطيعين فعله لتنمية الذكاء و سنذكر لك تالياً بعض النصائح المهمة التي تناسب مختلف الأعمار:

  • الارتباط الوثيق بالطفل و التقرب منه يزيد بشكل كبير من الذكاء العاطفي لديه.
  • ممارسة الألعاب المعقدة مثل ألعاب التركيب والتحليل، مكعب روبيك مثلاً، أو الشطرنج إذا أمكن، كل ذلك من شأنه يحسن قدرة الطفل على التفكير المتسلسل.
  • حاولي تعليمه لغات جديدة، اكتساب لغة جديدة ينمي مقدرة الطفل العقلية و يفتح آفاقاً جديدة لتفكيره.
  • علمي طفلك العزف على آلة موسيقية، للموسيقى آثار عظيمة لتنمية ذكاء الطفل و إمكاناته الذهنية و قد لا يتسع المقال لذكرها جميعاً.
  • شجعي طفلك على استخدام كافة حواسه، استمعي معه لأصوات الطبيعة، دعيه يشم رائحة الزهور، غني معه، اسمحي له باستخدام أصابعه ولمس ما لا يؤذيه، اللمس واستخدام الأصابع ضروري جداً في الأعمار المبكرة
  • دعيه يلعب! اسمحي له تنمية خياله قدر الإمكان و لا تكبليه بقيود الممنوع والمحظور.
  • الجسم السليم ضروري لدماغ سليم، احرصي على تناول طفلك طعاماً صحياً، و دعيه يمارس التمرينات الرياضية المناسبة لعمره.
  • امدحي جهود طفلك مهما كانت متواضعة، وأثني على إجاباته على بعض التساؤلات مهما كانت طريفة، حاولي تشجيعه على البحث والبادرة و استخدام مخيلته ليتعلم الإجابة بثقة بدلاً من السكوت خشية أن لا يكون جوابه صحيحاً وهو أمر لا تودين أن يكتسبه طفلك بسبب نتائجه السلبية اجتماعياً و أكاديمياً.لموضح هذه النقطة سنذكر مثالاً واقعياً قد حصل مع معظم الأمهات:عندما يسألك أبنك عن صوت الرعد، ماهذا الصوت؟ لماذا يحدث هذا الصوت القوي الذي قد يكون مخيفاً؟؟عندما تواجهين مثل هذا السؤال أشيدي بسؤاله المهم، و عبري عن اهتمامك من خلال تعابير وجهك وأخبريه أن جميع البشر قد سألوا نفس السؤال، واسأليه عن رأيه بالموضوع.. واستمعي لإجابته و شجعيه على استخدام خياله و احتفلي بما تسمعين حتى لو كانت الإجابة خاطئة.بعد ذلك حاولي توجيهه باتجاه الجوواب الصحيح من خلال عدة أسئلة: هل تلاحظ شيئاً مرافقاً لصوت الرعد؟ هل هناك ضوء يسبقه عادة؟ هل تسمع الرعد في اليوم المشمس قليل الغيوم؟حاولي حثّه على تكوين أكبر قدر ممكن من الجواب بنفسه، وأخيراً افتحي كتاباً أو تصفحي موقعاً تعليمياً للأطفال و أقرأي الجواب برفقته، وبهذا تشجعين طفلك أولاً على الشجاعة في طرح الأسئلة، و على البحث عن الإجابة بدل انتظارها جاهزة، وسيكون لذلك أثر عظيم عليه خلال السنوات اللاحقة من حياته.
تدريب الدماغ – ذكاء الطفل

أخيراً، و ليس آخراً: أحبي طفلك و استمتعي بطفولته و بوقتك معه، فالعائلة و الحب غير المشروط و الدعم غير المحدود يشكلون العمود الفقري لطفل صحيح بدنياً و عقلياً.